أستأذنــــك بــأن أحـــزن


عرار

على شرفةِ عامٍ جديد

كتبها يارا عويس ، في 28 كانون الأول 2009 الساعة: 20:09 م

   على شرفةِ عامٍ جديد

م.يــارا عويس

    قرعُ قهقهاتٍ على الباب .. زائرٌ جديد .. أنامل الماضي ترسم وقع خطانا نحوه .. زقزقات طيور .. ترتجف برداً .. " كتكتت " من على أجنحتها هموم سنين مضت ..لاذت الى شرفة العام الجديد تطلب منه الدفء.. مطرٌ خضمٌ بايقاع الرعد وومض البرق يعزف "سمفونيته" على النافذه .. وأغصانٌ تتراقص تهليلاً ….
    جاء الينا ليس كغيره .. ينفضُ من على بوادر مقدمهِ غبار َ الارائك القديمة .. يصفّفُها .. يرتبها .. يسندها واحدةً تلو الأخرى .. يحجز مكانه في مقدّمة أعوام الخير..
  وصلَ منهكاً من طول المسير .. فقد لاذ إلينا بعدما حمّل معه حقائب الخير التي أثقلت خطاه .. فوصل متأخراً .. نعم ولكنه وصل..
  عام لا يستأذننا بالدخول .. يقرعُ بقهقهاته قلوبنا ويدخل عاقداً عزمه بما حمّله من حقائب الخير التي تكفينا وتزيد.. .
   يحل ُ بمقدمه العيد .. تشم من على شرفته رائحة الهيل.. انها القهوة السادة التي عودتنا عليها عمّان .. حيث تتعانق الأعياد السماوية معاً في نهاية كل عام لتدق بعناقها أجراس الكنائس وترتفع من مآذنها أصوات الصلوات والتهليل … انه صدى صوت المحبة يحلق بنا بلمة الشتاء حول الدفء والحنين … فمن منا لا يحنّ الى رائحة الكستناء فوق المدفأة .. ومن منا لا يتلذذ بحلو العيد ون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرض رجولة ذاك العصر

كتبها يارا عويس ، في 1 كانون الأول 2009 الساعة: 07:35 ص

 مرض رجولة ذاك العصر

 

   كلمات تسرق ذهني الصافي تمزجني على ايقاع دروبٍ كتمت سر تسابيح .. وفق تعاليلٍ.. رددها بنغاليٌ يروي قصة جدٍ مات على وهنٍ من مرض ٍ يدعى الصدق ومرض يدعى رجولة ذاك العصر … ايقاع حديث اذهلني ومرار الزمن بأن يعبر … يمكث لا يقهر مني الا وهني على ايقاع الجدل بأن الجد توفى من مرضٍ كان قديماً يوصف أنه داء العصر وراح …

  الجد كان يعاني وفق سماعي من اعراض ٍ فيها ثبات ..من اصرار ٍ من تصميمٍ من تفكيرٍ ينزقُ في آبار الوحدة يهمي عند صبيٍ يركض ُ.. يوقفُ فيه العزمَ ليعيَ أن الزمن فتات…
   ذات مساء حدثني ذاك البنغالي انّ الجد الصامد كان صدوقاً لا يمتهن الكذب .. فتسامى لديه المرض السائد مرض رجولة عصرٍ بائد … قاوم كل طقوس المرض بصدقه … فتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمَ أربكتَ طريقي …..؟!

كتبها يارا عويس ، في 1 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:33 م

لم َأربكتَ طريقي …؟!

 يارا عويس
    حيثما طلّ الصبح حاملاً معه زيف نبض أنيني … مشتعلا ً منفعلاً بجبروت حالٍ لا يحتملها المقام ولا ترضخ لها الحال … نبضات خربشات.. انه صوت أنامل تحفر نقشها البطيء في كيان تزلزله بقدرة إلهية …
عظمى هي تلك الأكف التي حملتني نحو السماء … متمردةٌ هي تلك الريح تُقلّني كنسمة صبحٍ تحملني اليك….
نسمات تحملني اليك … وصخب عيشٍ حيٍّ بمعطيات تفاصيل المادة أتعايش معها وأنا أطير … فكيف بي أمكث على الأرض … كيف بي لا أتزلزل كياناً
حينما يشتد عزمي اليك….
لحظاتٌ تحملني وتطيرُ بي … تزلزل في ّ الوقتَ وتبعثُ في ّ ما كنتُ أبحثُ عنه.. نعم …. فأنت من زلزل رجولتي ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزمن الركام

كتبها يارا عويس ، في 27 أيلول 2009 الساعة: 02:12 ص

 

الزمن الركام 
                                                  بقلم يارا عويس
   تزاحمت من على بعد المسافة .. أنامل للزمن الركام ..وتكاملت صورة عبق ماض تشظى ..وحيثما اتضحت الصورة واكتملت رؤية لوحة نقشها الزمان … بدأت ألمح تشظي برواز اللوحة وتساقط الماضي في قعر الماضي …
 لوحة الماضي ركام لاسطورة التعوّد وركام للحظات نعشها وأولويات نختلقها وركام للدقائق والثواني ليس إلا …
وتسقط اللوحة المنقوشة على ايدي أنامل الأيام ويبقى لنا في التعوّد ركام يتزاحم في أولويات الركام متهامياً عند نمرودة اللحظة وصانعاً من ألقها طيفاً عابراً وفق آلية ركام الدقائق .. ركام الحقائق … ودفاتر تتقلب تتشقلب وفق الركام …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا عادل اعدل

كتبها يارا عويس ، في 1 أغسطس 2009 الساعة: 22:50 م

يا عادل اعدل

                                                 اهداء الى الصديق الكاتب المصري المناضل عادل امين

                                                 بقلم يارا عويس

وتقول لي حتماً بأنا ما التقينا

 واقول  لا

 بل اننا التقينا

يوم انطلاق  رصاصة ٍ

في الارض دوّت بالضجيج

في ساح سيناء او في  القدس

 ذكرّني

 فقد ينسى العبيد

بأمارة اللقيا

اتذكر يوم مر عساكر

جنب الطريق

فهرعت تحميني

بصدرك

وهرعت تبقيني

بأمرك

بالوعود

أتذكر عندما

رحنا مشينا

في صحارى الحزن

نجمع شوقنا

قدَّمت لي عهداً رصاصة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماه أنادي .. يارا عويس

كتبها يارا عويس ، في 10 تموز 2009 الساعة: 16:55 م

أمآه أنادي

بقلم يارا عويس

حين يختفي القمر..

 وتوقف النجوم اشتعالها ..

 وحينما نبدل الطريق …

 وتستقر الريح في ضوضائها…

 ونشعل الافاق من عينيكي نور …

 ويعتلي بجانبيّ

الدرب شعرك المنثور …

 وتزهر الطريق …

فينحني السحاب …

 ويوقف المطر …

عيناك ام درب الحياة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروب الحرية

كتبها يارا عويس ، في 1 تموز 2009 الساعة: 22:58 م

 

دروب الحرية
 
  شوك الصحراء ادمى قدميها و وحشة الليل شتتت رؤاها و عناء الدرب التائه جعل تلك الفاتنة تجتاز غموض الليل .. سكون الأفق .. هدير البحر .. لتمشي قاطعة دروب الويلات … يؤرقها نعيق غراب لا يهدأ …
   تمشي تلك الفاتنة بثوب احمر قان ٍ على قدمين عاريتين وبشعر مسترسل اسود يحاكي ظلمة الليل … تقهرها اشواك الدرب التي تخدش قدميها .. فيسيل الدم .. فتسقط حائرة من شقاء المسير .. وتعود لتنهض .. والدرب كما كان .. شوك عثرات وضياع .. و نعيق غراب يأتي بالنذير … درب متماثل يجمع بين تضاد جمال تلك الفاتنة ،  وبشاعة المعاناة .. ولكنها رغم كل هذا تسير وبسكون يناجي سكون الليل ……….
   وفجأة تقع تلك الحسناء ذات الفستان الاحمر لتجد نفسها مرتمية على شجيرة صحراوية شائكة لا تستطيع ان تفصل جسدها عنها ، لتصرخ وتنادي بأعلى صوتها وتبكي …..
   فاذا بضوء خافت بعيد يقترب نحوها ؟!    انها سيجارة ذلك الشيخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى روح عمي جورج عويس والد كل من القاضي وسام عويس والاستاذ ضرار عويس والمهندس عامر عويس

كتبها يارا عويس ، في 3 حزيران 2009 الساعة: 21:29 م

 

الى روح عمي الحبيب جورج عويس …

الى روح من علمنا كيف تخترق الابتسامة الدموع ….

الى من رسم دربنا بالأمل والعطاء الذي غرسه فينا ….

     

    ها هي غراسك الطيبة يا ابا وسام تينع بنا نحن ابناؤك ، بما  تتلمذ نا  به على ايديكم كيف يكون العطاء .. وكيف نوقد شموع الفرح في غياهب العذاب …

وأنت من علمتنا كيف أن نقتطف من تيار ِ الزمن ِ مقاطعَ من الجمال والقوة ، لأنها الأليقُ والأجدر في مواكب الضعف الانسانيّ .. في مواكب الرحيل …

   وها نحن اليوم نزفّ حزننا مكللاً  باشجار اللزاب والزيتون التي تتمايل ألماً بفراقك لتغني لك في احضان تراب عجلون لحن الوداع الأخير …

   حبيبي ابا  وسام يا من تركت احساسك المرهف ورجولتك وحضورك المؤثر رسالةً ً خالدة ً فينا ، تبقى بذكرياتك الجميلة وسيرتك العطرة تنفحنا زاداً لايامنا بعدك .

   انها الذكريات العطرة الخالدة فينا وفي كل من عرف جورج عويس ، وعرف عطفه وحنانه وعطاءه وانسانيته ……..

  واليوم تدق هذه الذكريات ناقوسها وستبقى تدق بأعطر الذكريات مع نبض قلوبنا ما حيينا ، وانت تنتقل الى الأمجاد السماوية ، وترحل معك حدائق الفرح الغنّاء الى هناك …..

    عمي الحبيب ..

مُرّة ٌ هي أيامنا  بعد غيابك ….     

واليوم أسألك هل ستعود الفرحة لقلوبنا التي ارتوت حزناً وعويلاً……؟؟؟؟؟

وهل ستعود لنا مع الربيع القادم …………..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلا.. للشمس

كتبها يارا عويس ، في 2 أيار 2009 الساعة: 10:45 ص

إلاّ.. للشمس

                                                                   يارا عويــــــــــــس
   الى صديقتي المسافرة ر. م         
    ما حلّت يوما ضفائرها إلاّ للشمس .. ذات مساء كانت تمشي تمزجُ وهن الماضي خطو الحاضر تحت الضوء الساقط حول ضفائرها .. تختالُ وتدرك أن الشمس غدت من فك ضفائرها .. الشمس ووفق خيوط الشمس الملتاعة اليوم تجدِلُ شَعراً كان لها فيه العذرية …
     تلك الشمس تداعب بخيوط الذهب خصلات الشعر المنثور على باب السور وعند الكتفين جمالاً …
     تلك الشمس اقتحمت عذرية شَعرٍ تاه عن الإلحاح بوسط صحارى الحزن…
يوم أتت ما كان الموج يصارحها أو كان الموج يهدهدها… ما كانت تعرف إلا الشمس وسط ضباب الكون.. وتدري أن الشمس الأقدر في فك الخُصل المعقودة وسط الشَعر .. حينَ يُرَدّد نور الشمس خيوط الضوء الساقط من فاتنة حيرى ..تضوي بقاع صحارى الوهن بقلبٍ صافٍ ما عرفَ الحقدَ ولا عرفَ الوهن ولا …….
     فكّت للشمس ضفائرها .. واختال الحسن بوهج الضوء الساقط في الصحراء … وراحت تجري.. تلحق كل ضحايا الحسن وقبل المغرب .. قبل مغيب الشمس وقبل حقائب غدٍ .. تجني منها لوعة بؤس الشوق وجمر البعد وكل تفاصيل الأحزان…
 تلك الريح استأذنت الشمس للحظة أن تُقلِع َ تلحق ذاك الحسن .. تلوح بشَعر الحلوة قبل السفر المرجو…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاعر العرب ادوارد عويس

كتبها يارا عويس ، في 5 نيسان 2009 الساعة: 04:35 ص

 

في رثاء شاعر العرب ادوارد عويس
       
 بصوت يارا عويس
مقاطع فيديو من حفل تأبين شاعر الاردن الكبير ادوارد عويس ، كلمتي في رثاء والدي ادوارد عويس تخللها شيء من اشعاره على الرابط التالي

                                                            http://www.youtube.com/user/EdwardOweis

وفيما يلي تتمة الكلمة كتابة ً لعدم ظهورها في التسجيل :

 

علمّـتني أن في شرفات انتظارك شمسا ً وريحا ً وزهرا ًوظلا ً..
ولم أدر كيف رحلتَ بلمعة ِبرق ٍ ..
ولم أدر كيف توقد فيََََََ اشتياقي إليك …. وكيف هرعتُ ..
وكيف التقيتُ بأطياف ِوعدكَ بعد َالرحيل …
إني لأعلمُ أنك آت ..
بحزمة شمس .. إني لأعلم أنه آت بحزمة شمس
اني أعدُ رحيقَ انتظاري ..
ولكنه رحل …
كيف يحددُ حجم العمر ..
هل تمحق كل معالم عزمك يا أبتي ..
هل تطفئ كل شموع الأمل ِ النابض ِ في وحشة ِ قبر ..
لم أهرقتَ رواءَ الزهرِ يا أبتاه.. في كهفِ اكتئابي !!!
ونثرت العمر نهباً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




outils webmaster

widget


التالي